السيد جعفر مرتضى العاملي

75

لماذا كتاب مأساة الزهراء ( ع )

ضعفه بدعوى أنه لا داعي للكذب فيه . 9 - ثم هو لنفس السبب يصحح العمل بروايات العامة ( 1 ) . 10 - كما وأن اللغة عنده تتطور ، فلا بد من فهم القرآن والحديث على أساس المعنى الجديد الذي لم يكن متداولا ، ولا كان اللفظ يدل عليه في عهد صدور النص ( 2 ) . 11 - ثم إن بعض التشريعات عنده لا بد من إعادة النظر فيها لكونها تؤدي إلى الشلل والجمود ( 3 ) . 12 - ويعتبر أن قاعدة المصالح المرسلة التي يستند إليها أهل السنة هي نفس قاعدة التزاحم في مدرسة أهل البيت ، وشتان ما بينهما ( 4 ) . 13 - ثم الاحتياط الوجوبي عنده بحرمة شيء يعتبر ميلا إلى القول بالحلية ، فيعد من يقول بالاحتياط الوجوبي بعدم حلق اللحية مثلا في جملة من يميلون إلى القول بحلية حلقها ، مع أن معنى الاحتياط هو أن الفقيه لا يملك دليلا على المنع ، وكأنه يقول : أنا لا فتوى لدي ، فارجعوا إلى غيري ، أو احتاطوا في مقام العمل ، لتحرزوا براءة ذمتكم .

--> ( 1 ) كتاب النكاح : ج 1 ص 58 . ( 2 ) راجع : قراءة جديدة لفقه المرأة : ص 19 - 20 . ( 3 ) تأملات في أفاق الإمام الكاظم « عليه السلام » : ص 47 . ( 4 ) الإنسان والحياة : ص 169 .